دراسة مقارنة بين القرآن ونظرية علم الآثار عند موريس بوكاي والمتعلقة بنجاة جسد فرعون PDF طباعة إرسال إلى صديق

دراسة مقارنة بين القرآن ونظرية علم الآثار عند موريس بوكاي والمتعلقة بنجاة جسد فرعون*

بی بی سادات بهبادی**

هاجر أسدی***

 

الملخّص

في القرون الاخيرة وبعد التطور الذي حدث في مجال العلوم التجريبية الطبيعية حظي القرآن الكريم باهتمام العلماء المسلمين وغير المسلمين وحتى المخالفين، ومن الشواهد على هذا الاتجاه العلمي هو اهتمامهم يتفسير الآية 92 من سورة يونس وهي من الآيات التي درست من وجهة نظر علم آثار القرين الكريم، ووفقاً لهذه الآية فإنّ الله تعالى وبعد خروجة موسىg وعد بإبقاء جسد فرعون بعد وفاته ليكون عبرة للذين ياتون من بعده. ولأول مرة يطرح موريس بوكاي نظريته المشهورة والتي تؤيد مفاد الآية القرآنية وقد أيد البعض هذه النظرية ونفاها البعض الآخر.

يتناول هذا البحث نظرية موريس بوكاي ويشرحها ، ويبين ميزان صحتها من سقمها ويدرس غمكانية جعل هذه النظرية بعنوان المصداق الخارجي لهذا الوعد الإلهي، ونتائج البحث تحكي أنّ تلك المقاربة التي طرحها موريس بوكاي والمتعلقة باكتشاف جسد فرعون ومطابقته مع فرعون المعاصر لموسى هي محل تامل.

 

الكلمات المفتاحية: علم الآثار، موريس بوكاي، التفسير العلمي، فرعون، القرآن، المعجزة، المومياء.


*. تاريخ الإستلام: 10 رمضان 1438 و تاريخ تأييد: 19 ذی الحجه 1438.

**. استاذه المساعدة فی جامعة الطهران هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

***. طالبة مرحلة الدوکتوراه فی فرع القرآن والحديث فی الجامعة الزهراء هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته