بحث أسس التنمية في اجيال حقوق الإنسان من وجهة نظر القرآن الكريم PDF طباعة إرسال إلى صديق


د. حميد رضا طوسي
الخلاصة
اجيال حقوق الإنسان شكل جديد للتنمية في النظام العالمي لحقوق الإنسان والمؤمل أن يقدم وفق أسس خاصة ومتساوية مبرر شامل في جميع مصاديق حقوق الإنسان لكن عدم وجود قدرة تبريرية لمصاديق جديدة من بعض حقوق الجيلين الاوليين مثل حق الحياة والعالمية والتنمية كل ذلك وضع قواعد حقوق الإنسان أمام تحديات كبيرة وعلاوة على ذلكن ففي الجيل الثالث كذلك الأسس التبريرية لحقوق الإنسان قد فقدت كفايتها الضرورية لتطبيقها على الحقوق الجديدة مثل حق تعيين المصير يبين هذا المقال بأسلوب تحليلي مقارن: قدرة التعاليم القرآنية في حل عقد التحديات التبريرية (التوجيهية) وتنمية حقوق الإنسان مع بيان مستوى قابلية بناء قواعد معاصرة لحقوق الإنسان على أساس مسألة (الحق والتكليف الفردي) أو الواجب الفردي.
تدعي هذه المقالة أن الفكر القرآني له اصالة للفرد والمجتمع، وقد أسس شمولية ومتناسبة مع حقوق اجيال حقوق الإنسان، كما في حق الحياة وحق تقرير المصير.

الكلمات الرئيسة: القرآن الكريم، أسس تنمية حقوق الإنسان، اجيال حقوق البشر، الحق والواجب الفردي، اصالة الفرد واصالة المجتمع.