انظمة العالم الكوني المادي في القرآن PDF طباعة إرسال إلى صديق


د. سيد عيسى مسترحمي
الخلاصة
في بيانه لقدرة الله سبحانه يشير القرآن الكريم إلى خلق العالم المادي وبعض خصائصه، ففي الآية (30) من سورة الأنبياء أشار هذا الكتاب السماوي إلى مرحلة من الخلق، بأن السموات والارض كانتا ملتصقتين (رتقاً) ففصلهما الله (ففتقناهما) وطبقاً للاية (47) من سورة الذاريات، أن السماوات والارض لازالتا في حالة اتساع، وتحدثت الآية (67) من سورة الزمر حول نهاية العالم ووصفت في السموات واعادتهما إلى حالة الخلق الأولى أن علماء الفلك وبالاستفادة من وسائل وطرق تجريبية، كشفوا عن انظمة متنوعة للعالم المادي وبناء على بعض الأنظمة (ثبات العالم) فان للعالم المادي شكل ثابت ولا تتغير صورته الكلية.
وفي قبال هذا النظام تأتي نظرية الانفجار العظيم، وتسمى النظام المعياري أيضاً وتدعي هذه النظرية أن العالم المادي نشأ ووجد نتيجة انفجار للمادة ـ الفضاءـ في زمان ما من النقطة الاولية ولازال في تمدد مستمر بعض اكتشافات علماء الفلك والفيزياء تشير إلى وجود استمرار اكتشاف هذا التمدد على الدوام بينما تشير بعض الاكتشافات إلى نهاية التمدد وبدء العد العكسي أن اكتشافات علم الفلك ممكن أن تكون تفسير لهذا الموضوع القرآني ومبرر لقبول الاعجاز العلمي لهذه الآيات.

الكلمات الرئيسة: القرآن، النظام الفلكي، الانفجار العظيم، اتساع العالم، انقباض العالم.