شمولية تقنين القرآن في مجال الأسرة PDF طباعة إرسال إلى صديق

مرضية محصص (دكتوراه علوم القرآن والحديث)

الخلاصة

الإعجاز التشريعي بمعنى ذات المحتوى العميق والعجيب واتقان الأحكام التي تضع الإنسان وسعادة المجتمع هو احد الوجوه المتعدد لاعجاز القرآن في نظر المسلمين.

ففي عصرنا الحاضر هناك قضايا تؤيد تفرد القرآن وأنه لا نظير له في التقنين أو البعد التشريعي، نظراً للسعة الزمانية والمكانية للتعاليم فقد صارت مورد اهتمام باحثي ومحققي القرآن الكريم ففي هذا المقال ومن بعد شرح مفهومي للعنوان وذكر سابقة البحث في هذا المجال وبالخصوص التشريع القرآني في مجال الأسرة التي تعتبر أهم محطة لسمو الإنسان مادياً ومعنوياً، فقد جاء البحث في قسمين تحليلين للجانب الاعجازي للقرآن الكريم فيما يخص الأسرة.

الجانب الأول: تعرض إلى ابرز مباني التشريع القرآني فمن تلك المباني والاهتمام بكرامة الإنسان، نفي تفاضل جنس على الآخر، التناسب ما بين الحقوق والواجبات، ومحورية الأخلاق.

وفي الجانب الثاني: أشار إلى جامعية وشمولية التشريع في مجال الأسرة استناداً إلى الآيات التي رسمت علاقة الزوجين مع بعضهما البعض وعلاقة الابناء بالوالدين، واشار أيضاً إلى أهداف الأسرة والضوابط لحل المشاكل والاختلافات.

وطرح القوانين بهذا المستوى يبين المستوى المتداني الحاكم على العصر الجاهلي ومقارنة بتعاليم الكتب السماوية السابقة في إطار الأسرة يبين عمق التشريع القرآني الخارق للعادة في مجال الأسرة.

الكلمات الرئيسة: القرآن، الإعجاز التشريعي، الأسرة، القوانين.